|

حملة مصرية ضد الإسفاف الفني
مثقفون وفنانون وإعلاميون ينظمون حملة ضد الإسفاف والشذوذ الفني
خديجة يوسف -
اخون اون لاين - حماسنا
----------
بدأ عددٌ من الإعلاميين والفنانين والمثقَّفين والمبدعين
المصريين التحضيرَ لحملةٍ تهدف إلى محاربة الإسفاف والشذوذ الفني
الذي اجتاح الفن
المصري مؤخرًا، وكشف محسن راضي- عضو لحنة الثقافة والإعلام
بمجلس الشعب- أن هذا
الإسفاف
بدأ
يدمِّر المجتمع
مشيرًا إلى أن الحملة تهدف
إلى التكاتف ضد المتآمرين على
المجتمع، ومعهم أموال لا يعرف أحد مصدرها، مؤكدًا أن صناعة السينما
في خطر، موضحًا
أن الحملة انضمَّ لها عددٌ كبيرٌ من الفنانين الذين يلتزمون
بالضوابط الفنية
والأخلاقيات العامة للمجتمع
-
مشيرًا إلى أن أعضاء الحملة
سوف يُصدِرون ميثاقًا يشترك فيه
كلُّ الحريصين على مصلحة هذا الوطن، ومِن المفترض أن يقوم الفنانون
الموقِّعون على
هذا الميثاق بتطبيقه في أعمالهم الفنية
-
من
جانبه أكد السيد راضي-
رئيس الاتحاد العام لنقابات المهن
التمثيلية والسينمائية وأحد المشاركين في الحملة- على أهمية هذه
الصحوة الفنية؛ لأن
الرسالة الإعلامية التي يمر من خلالها الفن إلى الجمهور تعاني من
حالة من عدم
التوازن
-
مؤكدًا أن هذه الأعمال الفنية العشوائية
لا تنتسب إلى الفن
المصري، مضيفًا أنهم كفنَّانين يحملون الرسالة والأمانة، ويجب
أن نقف أمام هذا
التيار الذي يُسطِّح العقول، مؤكدًا ضرورةَ أن يقف رجالُ الإعلام
والفنانون
والمبدعون جنبًا إلى جنب ليعبِّروا عن هويّتنا وثقافتنا العربية
الأصيلة

مثقفون وإعلاميون يطالبون بميثاق شرف إعلاني ويعارضون استخدام
المرأة في الإثارة
ليلي
عبدالمجيد: الإعلان في مصر يقدم المرأة كأداة تسويق بأسلوب
نخاسة مشوه من خلال «الصوت والدلع»
كتب محمد
عبدالخالق مساهل - المصري اليوم
-----------------
طالب عدد من المثقفين وأساتذة
الصحافة والإعلام، بضرورة وضع ميثاق شرف إعلاني لتحسين صورة
المرأة في الإعلانات، وفقاً للمعايير الأخلاقية التي يقرها
المجتمع.
وانتقدوا في الندوة
التي عقدتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مساء أمس الأول، تحت
عنوان «صورة المرأة في الإعلان»، ما أسموه
الابتذال الفج في استخدام المرأة إعلانياً
من خلال العري غير المبرر والحركات الجسمية التي تحمل إيحاءات
جنسية مرفوضة. وقالوا: إن ممارسات المعلنين لا تروج للسلعة
بقدر ما تركز علي المرأة كأنثي مما يخل بالرسالة التي يسعي
الإعلان إلي توصيلها، مستنكرين استخدام المرأة كأداة للإثارة
والجنس في الإعلانات.
وأكدوا ضرورة تولي
المجتمع المدني المسؤولية في إنشاء مراصد لمتابعة وتقييم
الانتهاكات التي تضر بصورة المرأة في الإعلانات.
وقالت الدكتورة ليلي عبدالمجيد، أستاذ قسم الصحافة بكلية
الإعلام جامعة القاهرة: الإعلان يقدم المرأة كأداة بيعية
وأسلوب نخاسة مشوه علي الرغم من أن الإعلان يمكن تقديمه بطريقة
تحترم آدمية المرأة.
وأشارت إلي أن بعض
الإعلانات تستخدم المرأة من خلال حركات الجسم وإيماءات معينة
بطريقة أخطر من كونها عارية أو لا ترتدي ملابس محتشمة فهم
يجسدونها في ذلك من خلال الصوت و«الدلع» وليس بطريقة توحي أن
لها فكراً وعقلاً.
وتحدثت الدكتورة ليلي
عن ثلاث صور نمطية تجسد المرأة في
الإعلانات وهي أن
المرأة كائن لا يهتم إلا بمظهره وأنوثته وأنها لا تستخدم
عقلها، وعاطفية وهوائية وأنها كائن سلبي غير مستقل تعتمد علي
الآخرين.
وتوقعت أن الصورة لن
تتحسن طالما استمرت تلك الأنماط ولكن ستزداد سوءاً.
وانتقدت عدداً من
الأنماط الأخري التي ترصد المرأة في مختلف الطبقات الاقتصادية،
موضحة أن هناك إعلانات تقدم المرأة في طبقة اقتصادية أعلي في
مستوي من الرفاهية والفخامة والسعادة للإيحاء بأن هذه السلع
تجعلها أحلي وأفضل وكل ما هو بأفعل التفضيل. وقالت: ممارسو
الإعلانات يقدمون أشياء من الرفاهية لا
وجود لها فعندما يقدمون
سيدة وهي تستعرض حمامها أشعر وقتها أنني أريد أن أحطم حمامي
وأقول إيه «القرف ده»، وهو ما يؤدي إلي الإحباط والحقد لدي
كثيرين.
وأضافت: إن ذلك يؤدي
إلي اتجاه ثان يتمثل في الانحراف لأن المتلقي يشعر بأن الشرف
لن يغير حياته، ومن ثم يبدأ في البحث عن حياة غير مشروعة ليغير
حمامه، وتابعت: المعلنون يقدمون المرأة الغلبانة في الأحياء
الشعبية بصورة ساذجة، خاصة في إعلانات السمنة والزبادي ومساحيق
الغسيل، مؤكدة أن الواقع يشير إلي أنها امرأة مكافحة ومناضلة.
ونبهت إلي أن تلك الاتجاهات أدت إلي اختلال سلم القيم، مشددة
علي ضرورة التزام المعلنين بميثاق شرف إلي جانب قيام جمعيات
مستهلك الإعلام بدور أكثر فاعلية.
وانتقد الكاتب
عبدالمنعم الصاوي، مدير ساقية الصاوي، ما اعتبره منطقاً غريباً
جداً في تقديم الإعلانات بصورة أصبحت أكثر تحرراً، بزعم لفت
انتباه المشاهد حتي لا يهرب إلي قنوات أخري.
وقال: أعمل في مجال
الإعلانات منذ ٢٧ عاماً، وأري أن الصورة
تصبح أكثر تحرراً شهراً بعد شهر وليس عاماً بعد الآخر،
فالإعلانات المصرية تجاري الوافدة في أي مكان في العالم حتي لا
يميز المشاهد، مضيفاً: هناك مسؤولون أقروا بأنه لابد من تقديم
هذه التنازلات.
وأشار إلي أن المشاهد
يفضل صورة المرأة ويفضلها أكثر جاذبية من الناحية الجسدية،
فالمعلنون يستخدمون المرأة في الإعلان لتوصيل الرسالة وأحياناً
ما توظف المرأة وما يرتبط بها من غرائز بشكل جيد يروج الهدف
وأحياناً ما يجانبهم الصواب ويستمتع المشاهد بما يتلقاه من
صورة وتضيع الرسالة الإعلانية
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|