|

قرار بريطانى جرىء بحماية الأطفال من المجلات الفاضحة
العربية نت -
حماسنا
-------------
استطاعت جماعات ضاغطة ومعارضون لما يعتبرونه
"استخدام المرأة كسلعة" في المملكة المتحدة، الفوز بقرار
يفرض على أصحاب المحلات عرض المجلات التي تتضمن أغلفة فاضحة
على رف علوي، بحيث لا يتمكن الأطفال من التقاطها وتصفحها. في
الوقت نفسه، وصف أصحاب المجلات القرار بأنه "حكيم للغاية".
ونقلت صحيفة "الشرق
الأوسط" اللندنية عن صحيفة
"الأوبزرفر" البريطانية أن
وزيرة التنمية الدولية البريطانية السابقة كلير شورت كانت قد
فشلت في النجاح بحملتها ضد ظاهرة "فتيات الصفحة الثالثة"
يشتهرن بالظهور على أغلفة المجلات شبه عاريات، في تقليد يومي
ابتدعته صحيفة "الصن" البريطانية منذ مطلع السبعينات.
وقال مصدر في الداخلية البريطانية للأوبزرفر إن
لجنة من وزارته التقت بمسؤولين في الاتحاد الوطني لنقاط بيع
الصحف، وأعربوا عن قلقهم من الشكاوى التي تلقوها من رواد
المتاجر والاكشاك الذين اشتكوا من وجود هذا النوع من المجلات،
إلى جانب مجلات الرسوم الخاصة بالأطفال أو على الرفوف السفلي
بحيث يمكن لأي شخص غير بالغ التقاطها وتصفحها.
قرار حكيم
- وبعكس حملة كلير شورت، التي
قوبلت بانتقادات لاذعة، وحملة مضادة من قبل صحيفة الـ"صن"
(شملت رسوما لرأس شورت على أجساد عارضات عاريات الصدر)، فإن
ناشري مجلات الـ"لاد ماغ أو اليافعين" قابلوا القرار بنوع من
الاحترام .
ونقلت الأوبزرفر عن شركة "أي بي
اس ميديا"، التي تنشر مجلتي "ناتس" و"لوديد" البارزتين في قطاع
مجلات اليافعين ، انها وصفت القرار بأنه "حكيم للغاية". كما
رحب مسؤول في الاتحاد الوطني لنقاط بيع الصحف ترحيبه
بالقرار..مع تشديده على "ضرورة التفريق بين مجلات اليافعين
والمجلات الإباحية".
إلا أن القطاع قد يتعرض لمزيد
من الضغوط مستقبلا مع أكثر من جهة، فعلى سبيل المثال كانت مجلة
"زوو" قد واجهت مشاكل مع هيئة مراقبة الإعلانات في بريطانيا،
التي منعتها من المضي قدما في مسابقة ترويجية، كانت تريد
تنفيذها العام الماضي، وكانت جائزة المسابقة عبارة عن عملية
تكبير ثديين مجانية لصديقة قارئ المجلة.
واستطاعت هذه المجلات من خلال
عرض اكبر عدد ممكن من الحسناوات اللواتي يرتدين أقل كمية من
الملابس، إضافة إلى تطرقها الموسع إلى المواضيع الساخنة، من
تكوين قطاع يدر نحو100 مليون جنيه
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|