دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN) -- فاجأت شركة "أبل"
للصناعات الإلكترونية المراقبين
عند رفضها وضع برنامج "أكثر
الفتيات إغراءا" التطبيقي، والذي
يحتوي على صور لفتيات عاريات على
هاتف iPhone الجوال، وذلك بعد أن
ساد الظن أنها مزمعة على القبول
به.
وكانت قد انتشرت أخبار الخميس
تفيد أن الشركة مزمعة على إنزال
البرنامج الجديد، كي يستمتع به
مستخدمو جهاز iPhone، خصوصا وانه
يحتوي على مشاهد ساخنة لفتيات إما
بالبكيني أو عاريات تماما.
ومن المعروف، بحسب المراقبين، أن
مستخدمي الهاتف الذكي iPhone،
كانوا دائما قادرين على الحصول
على مواد إباحية عبر البرامج التي
يحملونها من على الانترنت، ولكن
الجديد في الأمر أن برنامج "أكثر
الفتيات إغراءا" هو أول برنامج
تسمح به "أبل" وتبيعه مباشرة على
الجهاز.
وتعليلا لهذا القرار أفاد بيان
صادر عن مكتب العلاقات العامة في
"أبل" الخميس، أن الشركة" لن تقوم
بتوزيع برمجيات تطبيقية تحتوي على
أمور غير لائقة مثل البرامج
الإباحية."
وأكدت البيان أن الشركة لم تسمح
بالبرنامج بعد أن قام مصمم "أكثر
الفتيات إغراءا" بوضع ما اعتبرته
"محتويات غير لائقة"، خلافا لما
تم الاتفاق عليه.
وأشار البيان إلى أن الشركة قامت
بتحذير مصمم البرنامج، مطالبة
إياه بإزالة المحتويات الإباحية،
وهو الأمر الذي لم يقم به مما
اضطر الشركة إلى رفض إدراج "أسخن
الفتيات" ضمن هاتف iPhone.
يذكر أنه مع ازدياد الطلب على
الهواتف الذكية، كانت شركة "ابل"
قد طرحت هاتف iPhone 3GS في
الأسواق يوم 19 يونيو/حزيران
الماضي، والذي يرى الكثير من
المراقبين أنه سيحدث ثورة في عالم
هذا النوع من الأجهزة ، خصوصا أنه
أسرع وأقوى اختراع من نوعه حتى
الآن، برأيهم.
ويرى الخبراء أنه سيشعل حربا
فريدة من نوعها خصوصا ضد منتجات
منافسة مثل هواتف Palm Pre
وBlackBerry Storm اللذين،
تجاوزهما جهاز "أبل" الجديد، كملك
متوج على الساحة، خصوصا وأن
البرمجيات التطبيقية التي يحتوي
عليها تفوق تلك الموجودة عند
نظرائه.
وهذا ما يتجلى من ناحية خصائص
الجهاز الجديد والذي يحتوي على
كاميرا جيدة قادرة على تصوير
لقطات فيديو وتحتوي على عدسة
تقريب وتبعيد للقطات (زوم)، كما
أنها تمكن المستخدمين من أن
ينقروا على الشاشة لتحديد المنطقة
التي يريدون التركيز عليها في
الصورة.
من جانب آخر
بدأت
الحكومة الصينية أخيرا حملة
موسعة لحجب المواقع الإلكترونية
الإباحية عبر تحميل برنامج
GreenDam-Youth
Escort "
" أي "
السد الأخضر – حارس الشباب " على
أجهزة الكمبيوتر الشخصية ونقلت
صحيفة وول ستريت جورنال عن المطور
الرئيسي للبرنامج تأكيده استهداف
المواد الإباحية من هذه الخطوة
بهدف حماية الشباب من المحتوى
الضار .
وكانت السلطات
الصينية قد أغلقت 44 ألف موقع
إلكتروني واعتقلت ما يقارب 868
شخصاً لمحاربة ما أسمته بـ "
الإباحية الجنسية عبر الإنترنت "
.
وقد طالبت
السلطات الصينية العامة بإتخاذ
الحيطة والحذر وإخطارها بكل ما لا
يحترم قواعد اللياقة على الإنترنت
وأكدت عزمها فضح المواقع التي
تعرض مواد غير لائقة وإغلاقها
وكذلك معاقبة المسئولين عنها .
فيما ازدادت مخاوف البعض من عدم
اقتصار هذه الحملة على منع
المواقع غير اللائقة وحسب وأن
يمتد نشاطها وتصبح ذريعة لمعاقبة
منتقدي الحكومة كما الشأن بالنسبة
لموقع " تيانيا " عالي الشعبية .