أكد معز مسعود الداعية الإسلامي أن الاستعداد للموت بالعمل الصالح هو خير وسيلة لعدم القلق من الحياة الآخرة ومن هذه المصيبة التي لا يعلم موعدها إلا المولى تبارك وتعالى .
وأضاف أن الاستعداد للآخرة ليس شيئا مستحيلا لا يتطلب من الإنسان المسلم أن يصنع المعجزات ولكنه يتطلب فقط أن يلتزم الإنسان بالحد الأدنى من الأوامر والفرائض التي فرضها المولى تبارك وتعالى عليه وأن يبعد عما نهاه عنه ولا يرتكب المعاصي والذنوب .
وقال إن بعض الأعمال الفنية المطروحة على الساحة الآن تؤدى إلى الهلاك وتحمل الكثير من الأمور السيئة والأخلاقيات المنحرفة والتي تغضب المولى تبارك وتعالى والتي يحرمها المولى تبارك وتعالى مشيرا إلى أن هذه الأعمال الفنية تفسد الفطرة السوية للناس حيث تعمل على إثارة غرائز المكبوتين والذين لا يستطيعون الزواج .
وكشف عن أن بعض الفنانين يعلمون أنهم في الطريق الخطأ وأحدهم قال بالنص في إحدى أحاديثه " يارب ما أموت فنان " اعترافا منه بأنه لا يسير على الطريق الصحيح وأنه يغضب المولى تبارك وتعالى .
وتابع أن 75 % من مصوري الكليبات يعلمون أن ما يقومون به خطأ وأن المولى تبارك وتعالى سيحاسبهم عليه ولكنهم يقولون لك : هذا أكل عيشي وماذا افعل؟ ولكن ما يقولونه ليس مبررا لارتكاب المعاصي والاستمرار في الطريق الذي يسيرون فيه .
وأشار إلى أن الطريق الصواب والسليم والمؤدى إلى الجنة فيه الكثير من السعادة الأبدية ولكننا نحن بني البشر نبحث فقط عن السعادة الآنية واللحظية والتي يعقبها الكثير من الندم والحزن والأسى .
وقال في حديثه لبرنامج 90 دقيقة الذي بثته فضائية المحور الاثنين 6/7/2009 إن المسلمين الآن يعيشون حالة من الغفلة الجماعية حيث إننا لا نساعد بعض على تذكر الآخرة وان حياتنا الدنيا إلى زوال وأن الآخرة خير وأبقى بل إننا نسعى إلى تزيين الدنيا واعتبارها الحياة الأبدية .
وأوضح أننا وصلنا إلى مرحلة أننا نساعد بعضنا بعضا على الشر مثل الرشوة التي يطلبها الموظف من صاحب الخدمة حيث إنه يجبر صاحب الخدمة على أن يدفع رشوة وقد يكون هذا الشخص جيدا ولا يريد أن يدفع .






