|

المقاومة على الإنترنت
جيش الفضيلة
موقع حماسنـا
--------
صعد
نجم "حركة المقاومة الإلكترونية - حماسنا "
منذ ( 6 سنوات تقريباً ) تأثراً بالصحوة
الإسلامية في العالم العربي وكذلك نشوء ما
يسمى "مشروع النهضة الإسلامية الجديدة" وظهور
دائرة من المعارضة ترفض كافة أشكال الاعتداء
والغزو الثقافي والفكري والعسكري .. وتأثر
موقع حماسنا بالإنتفاضة الإصلاحية الإعلامية
التى بدأ سطوعها أوائل 2003م في مصر وباقي
الدول العربية وظل التفكير قائماً نحو إنشاء
جيش إلكتروني على الإنترنت يقوم بعمليات نوعية
إلكترونية - سلمية " نسعى من خلالها
إلى تصحيح المفهوم العام للمقاومة" .. وقد
وفقنـا الله إلى تدشين ما يقارب (15 حملة
إلكترونية منوعة) شارك فيهـا عشرات الشباب
والنشطاء المصريين والعرب .. مما دفعنـا إلى
تطوير أنفسنـا وإنشاء عدة أفرع للمقاومة على
الإنترنت وانشطر موقع "حماسنا.كوم" إلى ( حجاب
ويب ) - ( حماسنا .أورج ) - (يوم القدس ) ..
وغيرها من المواقع الإلكترونية لتعمل منفردة
تحت مظلة "الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل" ..
ونحن لم نعلن أننا مقاتلون أو مجاهدون بل إننا
مدنيون نفهم ونعي أهمية المقاومة بشتى
أشكالهـا ولا نروج لأنفسنـا أو نسوق لأحد سوى
"الحق وكلمة الحق" .
وكان لهذا العمل المتواصل نتائج مختلفة منهـا
ما يدعم الفكرة ويؤهلنا لزيادة الجهود ومنها
ما يثبط من العزائم والهمم ، إلا أننا برغم ما
يحدث مستمرون إلى النهاية "إن شاء الله" ..
وقد ظهر جلياً ردود أفعال عربية وأجنبية على
ما نقوم به .
- لقد وجدنا
قبولاً بأفكارنـا وتوجهنـا وقليلاً من الرفض
والامتعاض عبر الرسائل البريدية التى نتلقاها
.
- وصلت لنا
عددة ردود من مثقفين وشخصيات "رداً على حملة
الحجاب" - يوم الحجاب العالمي .. ومن بين هذه
الردود "إقبال بركة - نوال السعداوي"
وإلهام المانع" التي تعادي ارتداء الحجاب ..
وكذلك عدد من الفنانين والفنانات المصريين
والعرب بين مؤيد لفكرة "مكافحة العري" ومعارض
لها .. وكان من المعارضين وأصحاب الردود على
حماسنا "إيناس الدغيدي - يسرا وعدد من
المطربين والمطربات الذين قالوا أننا "متخلفون
ودعاة سطوة وشهرة ونرغب في الظهور على حساب
سمعتهم .. وعلى الناحية الأخرى وجدنا عدد من
المؤيدين لحملتنـا ومن بينهن فنانين ومطربين
أيضاً .
- ولأننا لا
نتاجر بدعوتنا ولا نتكسب أو نقتات من هذا
العمل فقد تعرضنـا لطعنات وتشويهاً إعلامياً ونعت بالتشدد ووصف بالرجعية
والتخلف .. وقيل لنـا "لن تفعلوا شىء .. ولن
تقدروا على شىء" أمام رياح الإباحية العاتية
.. ولكننا على مدار 6 سنوات نتلقى هذه الطعنات
بصمت لأننا نعتقد أن وعد الله آت لمن اجتهد
لنصرة دينه ووطنه وسيتحقق هذا النصر
بالصدق والموضوعية والحيادية التى نتعامل بهـا
مع الآخر.
- أما خارجياً فقط وصفت تقارير صهيونية موقع
حماسنا بأنه "بوق من أبواق الإرهاب الثقافي
على الإنترنت" كما جاء في عدة تقارير
إسرائيلية.
- واحتل موقع حماسنـا.أورج مساحة في صفحات
الفن "على الصحف الإيطالية" حيث عرضت عددة صحف
تقارير مفصلة حول نشاطاتنا المواجهة للعري
والإباحية وقالـوا أننـا نمارس نوعاً جديداً
من الضغوط على مطربات العري مما دفع بعضهن
للاستغاثة بوسائل إعلامية لتحسين صورتهن مرة
أخرى .. بعدما قام حماسنـا بعرض ملابس بديلة
لهن "أكثر احتشاما" .
لن أطيل في الحديث حول
"قصة الموقع" وكيفية إطلاقه .. لكننا أعلنا "جيش
الفضيلة"
الموافق 6 أكتوبر على أمل بنصر جديد على أعداء
يكيدون لهذه الأمة ليل نهـار ويسعون لغزوهـا
ثقافياً بعدما أيقنوا أن الغزو الفكري
والثقافي أشد تأثيراً وأقل تكلفة من الغزو
العسكري ، ولذلك تداعت علينـا الأمم بأطيافها
وألوانهـا ونحن قبلنا كل هذه الثقافات
وقلدناها ووقفنا على أثرهـا لأن أمتنـا
النائمة لديهـا قابلية للإستعمار الثقافي
والفكري ، ولكنه قبولا
مؤقتا لحين الإنتفاضة من
هذه الغفوة التى نعيش فيهـا .
- يا اخواننا
وأخواتنا .. لم نعد في حاجة إلى الصمت والسكوت
والركون أمام جحافل التطرف والرجعية ودعاة
الانحلال والميوعة في أوطاننا العربية ..
علينا أن ننظم صفوفنـا وننطلق بلا تردد ..
ولذلك فإننا في موقع حماسنا "قسم
المتابعات" ندعوكم للإنضمام إلى "جيش
الفضيلة" من خلال هذا الرابط ونأمل أن تكونوا
معنا إن شاء الله .
إنضم
الآن لجيش الفضيلة .
صفحة
"جيش
الفضيلة".
|